|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الخور والعربي يتعادلان سلبياً في مباراة متكافئة المستوى
|
|
|
|
|
|
|
|
10/02/2010 |
|
|
|
|
|
|
|
|
خرج فريقا الخور والعربي من مباراتهما التي أقيمت أمس في الجولة رقم 17 من دوري نجوم قطر بدون أهداف ليرفع العربي رصيده إلى 31 نقطة، ويظل في المركز الثالث، ويصل الخور إلى النقطة 20.. ورغم أن المواجهة قد خلت من الأهداف فإن الفريقين لعبا مباراة تكتيكية على أعلى مستوى لإيقاف مفاتيح اللعب في الجانبين ونجح الفريقان في هذا، ولكنهما لم ينجحا في إيجاد الحلول للوصول إلى المرمى وهز الشباك وإحراز الأهداف ويعتبر التعادل نتيجة عادلة للغاية، حيث تفوق فيها الجانب التكتيكي من مدربي الفريقين.
لعب مفتوح من الفريقين
جاء الشوط الأول مميزا جدا من الفريقين حيث جاء اللعب مفتوحا وإيجابيا على المرميين رغم أنه لم يشهد أهدافا حيث كانت هناك رغبة حقيقية من جانب كل فريق في أن يهز الشباك، وقد لاحت فرص مؤكدة للتسجيل من الجانبين، ولكن أجاد حارسا المرمى.
فرصة لكل فريق
وكانت الدقائق الأولى من هذا الشوط ساخنة وبدون جس نبض في إطار محاولات من الجانبين لفرض السيطرة، وإن كانت واضحة لدى العربي أكثر، فقد أتيحت له أكثر من ضربة ركنية بالإضافة إلى فرصة صريحة لكارلوس كيم، ولكن لم تسفر عن شيء، فأبعدها الدفاع من أمامه في الوقت المناسب، وفي المقابل أتيحت فرصة من البوركيني عبدالله سي سي لصالح الخور إثر تسديدة قوية أبعدها مسعود الزراعي الضربة ركنية بصعوبة.
هدف ملغى للخور
وفي الدقيقة 30 ألغى الحكم هدفا للخور بداعي التسلل عندما ارتدت الكرة من بين يدي يوسف الزراعي لتجد عبدالله سي سي في المرمى وقبلها مباشرة استغل داجانو موموني مهاجم الخور خروج مسعود زراعي من مرماه فلعب الكرة من فوق رأسه في اتجاه المرمى وقبل أن تتجاوز الخط أبعدها الدفاع في أقوى فرص الفريقين خلال الشوط الأول لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
هدفان ضائعان للخور
وفي الشوط الثاني كاد عبدالله سي سي في الدقيقة الثانية أن يحرز هدف السبق في المباراة عندما تلقى كرة عرضية من فوق سند النعيمي تلقاها على صدره وسدد بقدمه مباشرة، لكن مسعود الزراعي كان له بالمرصاد وصدها ببراعة وأضاع بعدها داجانو فرصة أخرى للخور ليضيع هدفين مؤكدين للخور في دقائق معدودة.
تراجع في مستوى العربي
ومع مرور الوقت وضح تراجع العربي بدون سبب واضح رغم تعليمات شتيلكة من خارج الخطوط لهم بالتقدم الذين عانوا كثيرا بسبب سرعة ارتداد لاعبي الخور من الدفاع للهجوم والعكس، ولم تسنح أي فرص خطيرة للعرباوية على مدار الـ20 دقيقة الأولى من الشوط الثاني، وهو ما يؤكد أن الخور كان الأفضل طوال هذه الفترة.
أول فرصة للأحلام
وفي الدقيقة 20 لاحت أول فرصة حقيقية للأحلام عندما لعب معاذ يوسف كره عالية عرضية خلف مدافعي الخور لتصل إلى محمد سامل الحمد الذي سدد الكرة مباشرة في المرمى أبعدها بابا جبريل إلى ضربة ركنية بأعجوبة.
تغييرات للخور
وأجرى الخور أول تغييراته قبل بدء الربع الأخير من هذا الشوط بإشراك محمد هاشم بدلا من رضا شنبه قنبر وزاد إيقاع اللعب من الجانبين ووضحت رغبة العربي في أن يخرج من الخور بالثلاث نقاط فتقدم لاعبو الوسط للضغط على لاعبي الخور.
اعتراضات عرباوية
وبمرور الوقت زادت اعتراضات العربي على لاعبي الخور لتعمدهم إضاعة الوقت.. وأجرى شتيلكة أول تغييرات العربي بنزول علي مجبل بدلا من محمد سالم في محاولة لتنشيط الهجوم لخطف النقاط الثلاث ورد الخور بخروج وسام رزق ونزول أبوبكر طه لتدعيم دفاعات خط الوسط، وكانت أغرب التغييرات عندما قام مارشان مدرب الخور بسحب محمد هاشم الذي اشترك في منتصف الشوط الثاني وأشرك بدلا منه إبراهيم محمد أول، ولم تسفر هذه التغييرات عن أي جديد لتنتهي المباراة بالتعادل بدون أهداف.
الاكتفاء بالنقطة
ولم تفلح الدقائق الأخيرة من المباراة في إبراز تفوق فريق على الآخر، وإن كان الخور هو الأقرب للمرمى ليكتفي كل فريق بالنقطة التي خرج بها من المباراة ليطلق الحكم بنجر الدوسري صافرة نهاية المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين في مباراة كان شوطها الأول أفضل بكثير من الثاني.
|
|
|