|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الخور يتعادل مع قطر ويفقد نقطتين ثمينتين
|
|
|
|
|
|
|
|
30/01/2010 |
|
|
|
|
|
|
|
|
عاد فريق قطر بنقطة ثمينة من ملعب الخور بعد تعادله مع الخور بهدف لكل منهما مساء أمس في الجولة 15 من دوري نجوم قطر.. وتقدم فريق الخور بهدفه في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة وحافظ الفريق على هدفه لمدة 85 دقيقة قبل أن يطلق محمد عمر تسديدة قوية منحت فريقه النقطة أبعدته عن الهزيمة ليعود بنقطة مرتفعا بنقاطه إلى 23، بينما ارتفع أصحاب الأرض إلى النقطة رقم 16.
سيناريو المواجهة
استهل الخور المباراة محاولاً الضغط على فريق قطر، وكانت أول محاولة للخور في الدقيقة الثانية من المباراة عن طريق الوافد الجديد لتشكيلة الفرسان عبد الله سيسي الذي تلقى تمريرة محمد هاشم وانطلق بها على الجانب الأيمن ووصل لمنطقة جزاء قطر وسدد الكرة بقوة بين أحضان حارس مرمى قطر محمد مبارك.
انطلاقة حقيقية للمباراة
حاول فريق قطر الارتداد على الخور عن طريق اللاعب يوسف سافري وقصي منير على الناحية اليمنى لفريق الخور، ليبدأ قطر التقدم والتعامل مع المباراة، ولكن الخور رد عليه بالمقابل بكرات منظمة على الناحية اليمنى عن طريق وسام رزق ومحمد هاشم والسيد عدنان لتأخذ المباراة شكلا حقيقيا من الجدية بين اللاعبين.
سيسي يوقع على الشباك
في الدقيقة التاسعة من المباراة نظَّمَ فريق الخور هجماته على الناحية اليسرى مستفيدا من سرعة اللاعب رضا شنبة ومن خلفه علي سند ليرسل علي سند كرة عرضية داخل المنطقة يستقبلها عبدالله سيسي بصدره بصورة جيدة ويتوغل بها داخل منطقة الجزاء ويودعها الشباك رغم المضايقة التي تعرض لها اللاعب لحظة استحواذه على الكرة، ليوقع على شباك قطر بهدف هو الأول له مع الفرسان.
القائم يحرم سفري
في الدقيقة 12 ارتكب قائد الخور مصطفى جلال مخالفة مع مارسينهو مهاجم الملك القطراوي أمام قوس الجزاء يتصدى لتنفيذها اللاعب يوسف سفري وردها القائم الأيمن لبابا جبريل حارس مرمى الخور، وحاول لاعبو قطر التقدم بالكرات على الناحيتين اليمنى واليسرى، ونجح اللاعب مارسينهو في ترجيح كفة نادي قطر بالسرعة والنشاط، وقد سبب اللاعب إزعاجا دائما لدفاع الخور في الجزء الأول من المباراة على الناحية اليمنى، وكاد اللاعب أن يوقع على الشباك في الدقيقة 17 من كرة قصي منير المحسنة داخل المنطقة لولا تدخُّل مدافع الخور سلام شاكر.
ارتباك في دفاع الفرسان
وعانى دفاع الخور كثيرا من ناحيته اليمنى من خلال الفراغ الكبير الذي وضح بين مصطفى جلال وعبد الله بريك، وقد استغله فريق قطر جيدا وعرف كيف يدخل من خلاله على مرمى الخور، ولكن دفاع الفريق رغم معاناته وارتباكه نجح في التعامل مع هذه المحاولات.
الارتداد بغير تركيز
وحاول الخور الارتداد على قطر من الناحية اليسرى للفريق والتي يتقدم منها خالد الزكيبا للهجوم ولا يعود، وحاول مارشان وقف الضغط عليه من هذه الناحية ووجه لاعبيه للعب عبرها وكان له ما أراد، حيث توقفت محاولات قطر عقب مرور 30 دقيقة من بداية المباراة.. وارتد الخور بأكثر من كرة على هذه الناحية ولكن ارتداده افتقد التركيز، وكانت أخطر محاولة في الارتداد على المرمى عن طريق عبد الله سيسي الذي توغل بكرة على الناحية اليسرى وتخطى بها أكثر من لاعب وحوَّلها أمام المرمى للسيد عدنان الذي سدد بقوة وارتدت خارج المنطقة ليقابلها وسام رزق بتسديدة قوية علت العارضة، وضاعت فرصة مؤكدة لتعزيز الهدف في الدقيقة 35.
أداء عشوائي
وعقب هذه المحاولة ساد الملعب نوع من اللعب العشوائي بين الفريقين في وسط الملعب، ولم تعد هناك خطورة على المرميين حيث كثر التمرير الخطأ للكرات بين اللاعبين في وسط الملعب، واستمر الأداء مع بعض المحاولات العقيمة للفريقين لينتهي الشوط الأول بتقدم الخور بهدف مع أفضلية للفريق في التعامل مع المباراة من حيث الدفاع، بينما كانت المحاولات الجيدة والجادة لفريق قطر.
الشوط الثاني
انفتح اللعب في بداية هذا الشوط من جانب لاعبي الفريقين، وبدأ فريق قطر يبادر بالهجوم من أجل العودة للمباراة، وقد نجح الثلاثي قصي منير ومارسينهو وعبد الله الكواري في تشكيل مربع خطير لتنظيم اللعب أمام مرمى الخور في ظل هفوات دفاعية قاتلة من قبل عبدالله بريك ومصطفى جلال ليحاصر القطراوي الخور في منطقته، ويبدأ الفريق أوفر حظا في التقدم تجاه المرمى بالكرات العرضية أمام المنطقة، ورغم كثرة التحضير إلا أن القطراوي حاصر الخور في منطقته واستفاد من عدم الانسجام الواضح بين لاعبي الوسط والدفاع.
القائم يحرم قطر التعادل
في الدقيقة 60 من عمر المباراة نظم لاعبو قطر هجمة مرتدة مميزة على الجانب الأيمن أرسل منها يوسف سفري كرة عرضية قابلها عبدالله بريك بالرأس لحق بها مارسينهو وأهدى منها جاسم البوعينين تمريرة داخل المنطقة سددها الأخير بقوة عادت من القائم الأيمن لبابا جبريل حارس مرمى الخور ليحرم قطر من التعادل للمرة الثانية في المباراة بعد المرة الأولى في شوط اللعب الأول.
فرصة التعزيز
في الدقيقة 62 قاد قصي منير ومارسينهو كرة على الجانب الأيسر لمرمى الخور هيأ منها تمريرة رائعة لقصي منير الذي تحول بجسمه لناحية وسدد بالناحية الأخرى ولكن بابا جبريل كان بالمرصاد للمحاولة، وأنقذ مرماه من هدف.. ولم يمض سوى دقيقة واحدة حتى كرر قصي نفس المحاولة ولكن علي سند ظهير الخور المتميز في هذه المباراة حول الكرة إلى ركنية.. وتراجع أدء لاعبي الخور عقب سيل الهجمات المتواصل للفريق الضيف ليظهر الخور مففكا في الملعب من ناحية الهجوم والدفاع نتيجة ابتعاد اللاعب محمد هاشم عن أجواء المباراة لقلة المردود البدني.
تبديلات موفقة
عقب تراجع فريقه في الدقيقة 65 أجرى مدرب الخور مارشان تبديلا بخروج محمد هاشم والدفع باللاعب إبراهيم أول، ليبدأ اللاعب التحرك في الناحية اليمنى ولكن بضعف واضح، حيث نجح دفاع قطر في عزل مهاجم الفريق عبدالله سيسي بعيدا عن الكرات التي ترسل من الوسط ومن الدفاع ليجري مارشان تبديلا آخر بخروج اللاعب عبدالله سيسي ودخول داغانو ليبدأ الخور العودة للمباراة ببعض المحاولات الجادة التي أجبرت دفاع قطر على عدم التقدم لمساندة الهجوم كما كان يفعل الفريق قبل التبديلين.
وحصل إبراهيم أول على فرصة لتعزيز الفوز أمام منطقة الجزاء إثر تمريرة جيدة للاعب داغانو ليطلق أول تسديدة قوية مرت جوار المرمى في وقت كان فيه التمرير أفضل، خاصة أن اللاعب السيد عدنان كان في موقف جيد لتضيع فرصة للخور.
القطراوي ينتشر
ورفع لاعبو قطر درجة التركيز في المباراة من خلال تمريرات جادة على الناحيتين اليمنى واليسرى، وينجح اللاعب قصي منير في التحرك على الجانب الأيمن ويمنح فريقه أفضلية التقدم في المباراة بالهجوم والإبقاء على لاعبي الجانب الأيسر في الخور مكانهم، ليظهر القطراوي أفضل بكثير من الخور في التعامل مع المباراة، وانتشر لاعبو الفريق في جميع مساحات الملعب بالكرات واللعب السريع في المباراة ليبدو الفريق أقرب تماما للهدف من الخور.
محاولات يائسة
وعاب محاولات الخور الكثيرة في الملعب بعد دخول داغانو البطء في التمرير والتسرع في أوقات غير ملائمة في التعامل مع الكرة، خاصة في تلك المحاولات التي قام بها إبراهيم أول أمام المنطقة وهي التفكير في التسديد في المرمى من أي مكان، وهو أمر أفسد على الخور الكثير من الكرات.
محمد عمر يفك طلاسم المباراة
في الدقيقة 85 من عمر المباراة واللعب يمضي بمحاولات مكثفة من جانب القطراوي يقابلها دفاع محكم من قبل الخور وفرص ضائعة نتيجة الدفاع المحكم والتكتل أمام المرمى يطلق اللاعب محمد عمر تسديدة قوية على المرمى لم يرها بابا جبريل إلا وهي تعانق الشباك هدفا فك طلاسم المباراة وأعاد لها الملك القطراوي من جديد معادلا النتيجة ليربك هذا الهدف لاعبي الخور ويجعلهم يندفعون تجاه الهجوم للتقدم من جديد، وكاد الفريق يدفع ثمن هذا التهور في الدقيقة 90 عندما انطلق اللاعب مارسينهو بكرة خلف الدفاع المتقدم وواجه المرمى إلا أن عدنان حال دون أن يستفيد اللاعب من الكرة ليبقى الأمر تعادليا قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنا تعادل الفريقين بهدف لكل ليتقاسما النقاط.
|
|
|