|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بالرغم من نقص الصفوف الفرسان حرجوا الفهود وخسروا بهدف
|
|
|
|
|
|
|
|
11/01/2010 |
|
|
|
|
|
|
|
|
في مباراة جيدة الخور يخسر أمام الغرافة بهدف
عاد الغرافة من الخور بثلاث نقاط ثمينة أبقته على درب مطاردة السد المتصدر بفوزه مساء أمس على الخور بهدف نظيف أحرزه البديل ناصر كميل من ضربة رأسية في الدقيقة 80 من زمن المباراة التي حقق فيها تفوقا ميدانيا وهجوميا نسبيا في الشوط الثاني خاصة وأنها لم ترتق إلى مستوى فني طيب على الرغم من النجوم العديدة التي شاركت فيها علما بأن تشكيلة الخور غاب عنها المهاجمان رفيق صيفي وداجانو وهو ما دفع بمدرب الفريق مارشان لتكليف المدافع السيد عدنان باللعب في خط الهجوم.
وبهذه النتيجة رفع الغرافة رصيده إلى 27 نقطة فيما يتوقف رصيد الخور عند 9 نقاط ليبقي بالمركز 11 .
لم يقدم الفريقان خلال الربع ساعة الأولى من المباراة أي شيء يذكر من شأنه أن يدفع بالمباراة إلى الأمام على درب التفاوض على نقاطها حيث بالغ الجانبان في تمديد فترة جس النبض وان كانت مفردات تلك العملية المملة قد دارت في منتصف ملعب الخور في الدقائق العشر الأولى قبل أن يتقدم صاحب الأرض والجمهور ليبادل منافسه نفس الممارسات .
وأمام ذلك الوضع الذي تفوق فيه المدافعون وتراجع فيه الفريقان لسد المنافذ وتغطية الثغرات فقد كان من الطبيعي أن تغيب الفرص الثمينة وتتسم المحاولات الهجومية بالتسرع وعدم التركيز من قبل اللاعبين .
اول الفرص الثمينة في المباراة كانت لصالح الغرافة ومن قدم هدافه كليمرسون الذي سدد بجانب القائم بقليل في ولكن الخور تمكن بعد ذلك من انتزاع السيطرة الميدانية والانفراد بها ولكن دون القدرة على تشكيل الخطورة ولا على تهديد مرمى قاسم برهان على الرغم من مشاركة السيد عدنان في المباراة كمهاجم صريح مقابل تراجع محمد كسولا لخط الدفاع لتعويضه.
وعلى الرغم من سيطرة الخور الميدانية على مجريات اللعب فان الغرافة هو الذي حقق التفوق الهجومي بقيادة بعض الهجمات القليلة التي كانت نوعية وانتقائية وتمحورت في معظمها حول كليمرسون الذي كان مكلفا بإنهاء المحاولات التي تنطلق من الجهة اليمني من أقدام الظهير المتقدم جورج كوسي.
مسك الغرافة بزمام الأمور في الدقائق العشر الأخيرة من زمن الشوط الأول بتشكيله ضغطا كبيرا على خط دفاع الخور كاد ان يستغله في افتتاح النتيجة عندما قاد هجوما شاملا في الدقيقة 40 توجه الفريق بتسديدتين من داخل منطقة الجزاء من قدمي يونس محمود وسعود صباح الشمري ولكن بابا جبريل كان في المكان المناسب للتصدي للكرة وبعد ذلك تابعنا اول محاولة هجومية جريئة من الخور عندما سدد رضا قنبر في الدقيقة 43 من خارج منطقة الجزاء دون أن يزعج حارس مرمى الغرافة قاسم برهان لينتهي الشوط الأول بتفوق هجومي للغرافة على الخور الذي اكتفى بمجاراة منافسه على مستوى السيطرة الميدانية التي تفوق فيها ولكن دون تقديم أي عمل هجومي يذكر من قبل خط هجومه مما يعني ان الفريق ينبغي ان يحرك أسلحته الهجومية في الشوط الثاني ان كان بالفعل في الخدمة.
لم تكن بداية الشوط الثاني أفضل من بداية الشوط الأول ولكنها جاءت بأفضلية ميدانية للغرافة الذي تقدم للهجوم دون أن يشكل اي تهديد على مرمى بابا جبريل الذي استعان بعدد كبير من زملائه في بداية زمن الشوط لتهدئة الأمور.ومع تقدم زمن اللعب واصل الغرافة تفوقه وحرص على رفع مستوى المناورة الهجومية إلى درجة الضغط الذي قد يؤدي إلى إيقاع لاعبي الخور في أخطاء قاتلة ولكن بدون جدوى لان فريق الخور تراجع لنصف ملعبه بعدد كبير من اللاعبين لسد المنافذ وبقي الفريق ينتظر الدقيقة 70 ليصنع واحدة من أفضل الفرص عندما انفرد يونس محمود بحارس المرمى بابا جبريل ولكن هذا الأخير تصدى للكرة وتعرض لإصابة عند اشتراكه مع سفاح الغرافة تطلبت إيقاف اللعب لإسعافه .
ارتفعت درجة الحرارة في الربع ساعة الأخيرة من زمن المباراة عندما شدد الغرافة الخناق على خط دفاع الخور الذي تفرغ للدفاع مع القيام ببعض الهجمات المرتدة للاستفادة من المساحات الخالية التي تركها لاعبو الغرافة بارتكابهم مجازفات عديدة وبذلك دخلت المباراة في منعطف جديد ومثير تمحور حول بحث الجانبين عن الضربة القاضية.
هدف غرفاوي للفوز بالنقاط الكاملة
وامام ذلك الوضع كان لا بد ان تشهد المباراة تحولا هاما في النتيجة وكان التحول لصالح الغرافة الذي افتتح النتيجة من ضربة رأسية للبديل ناصر كميل الذي استغل كرة مرتدة من العارضة كان قد سددها يونس محمود وسددها في المرمي محرزا هدف الفوز الحاسم والثمين قبل 10 دقائق من نهاية زمن المباراة (د80) الذي كان كافيا لجعل الفريق يتجنب خسارة نقطتين امام صاحب المركز قبل الاخير والحال انه حامل للقب ويحتل المركز الثاني في الترتيب.
جونيور: النقاط هي الأهم ومارشان تعامل مع المباراة بذكاء
مارشان: الفرسان بدون أنياب والغرافة والسد قويان
أكد مارشان مدرب الخور في المؤتمر الصحفي عقب المباراة أن فريقه قدم مستوى جيدا في المباراة التي جمعته مع الغرافة مساء أمس في القسم الثاني لدوري نجوم قطر.
وقال ان اللاعبين تمكنوا من قفل المنافذ بشكل جيد أمام لاعبي الغرافة وأهدروا بعض الفرص التي سنحت لهم على الرغم من ان الفريق لعب بدون مهاجمين صريحين بسبب غياب البوركيني دجانو والجزائري رفيق صايفي اللذين يشاركان مع منتخب بلديهما في البطولة الأفريقية بانغولا.
وقال مارشان: لدينا غيابات مؤثرة في اللاعبين الأساسيين واستخدمنا اللاعبين الموجودين لدينا الذين قدموا اداءً طيبا، واعتقد ان فريق الغرافة كان متفوقا علينا للاسباب التي تعرفونها مثل ضمه لعناصر مميزة واستقراره واكتمال تشكيلته الى غير ذلك من اسباب.
عقم هجومي
ومضى يقول: لعل فريقنا ادى المباراة بشكل منظم وكان لزاماً علينا ان نستخدم السيد عدنان في خط الهجوم مع ابراهيم اول وان يكون محورا في معظم العمليات وحقيقة الغرافة تفوق ميدانيا علينا ولكن كان على الحكم ان يمنحنا ركلة جزاء لصالح السيد عدنان واعتقد انها كانت ستغير مجرى المباراة بعض الشيء، وقد شاهدناها على الشاشة واعتقد انها ركلة جزاء صحيحة وبعيدا عن ركلة الجزاء فلقد تصدينا بشكل جيد للغرافة، والغرافة لم يزعجنا كثيرا عدا تسديدة جنينيو التي اربكت خطوط دفاعنا وكادت ان تلج المرمى.
وعن الضعف الهجومي لفريقه قال مارشان: ليس لدينا مهاجمون ونحاول الاستفادة من الامكانيات البشرية الموجودة حتى نجد المهاجمين الذين يقودون الفريق في الدوري وذلك في ظل غياب رفيق صايفي وداجانو.
واضاف: من الصعب ان تكسب مباريات من دون مهاجم متخصص، ولعلكم تابعتم لعبنا امام افضل فريقين في الدوري السد والغرافة دون لاعبين مهاجمين وعندما نتابع شريط المباراتين سنرى اننا لو توافر لدينا مهاجمان اثنان لقلبنا الموازين لصالحنا.
وبالنسبة لعودة اللاعبين صايفي ودجانو سريعا للخور قال انه في المؤتمر الذي سبق المباراة تمنى خسارة فريقيهما ليعودا سريعاً، ولكنه لم يتمن ان يتعرض توغو للهجوم الناري.
صايفي ودجانو
والآن اتمنى ان يكون النهائي بين الجزائر وبوركينا فاسو حتى يشارك صايفي ودجانو ولكني اتوقع ان تتقدم الجزائر اكثر من بوركينا فاسو في حظوظها.
وقال: لقد لعبنا امام السد والغرافة وبفكر واقعي كنا نتمنى الظفر بعدد من النقاط ونحن نعرف ان هنالك فريقين يصعب التعامل معهما ومداعبتهما كرويا هما السد والغرافة، ولكن بقية الفرق كلها نستطيع ان نهزمها بدون استثناء لكن الظروف تتعقد في حال غياب عناصر اساسية.
جونيور يرد على مارشان
من جانبه قال كايو جونيور مدرب الغرافة رداً على حديث مارشان حول ركلة الجزاء: اذا كان مارشان يتحدث عن ركلة جزاء لم يعلنها الحكم لصالح الخور فنحن نقول ان هنالك ركلة جزاء ارتكبت ضد كليمرسون لم يحتسبها الحكم فضلا عن الاداء الخشن للاعبي الخور ضد لاعبي الغرافة.
وأضاف: قد فوجئت بذكاء مارشان حيث لم اتوقع ان يلعب بمهاجمين اثنين علما انه في نهاية المباراة الماضية امام السد استعمل نفس الطريقة استخدم مهاجما آخر وكان يمكن ان يغير مسيرة المباراة مع السد.
وقال: تحدثت اثناء المحاضرة مع اللاعبين قبل المباراة وحتى بين الشوطين وقلت انه مجرد الخروج بالفوز بهدف واحد فهو مكسب لنا باعتبار النقاط الثلاث، واعتقد ان مدافعي الغرافة بقيادة بلال استطاعوا ان يسيطروا على الاجواء الدفاعية بشكل جيد وحرموا مهاجمي الخور سيد عدنان وابراهيم اول وهو ما اعطى الراحة النفسية للاعبين، ولو ان فريقنا احرز هدفاً مبكراً لتغيرت الصورة ومجرى المباراة بشكل عام.
الفريق متجانس
وحقيقة فريق الغرافة متجانس، واحيانا يواجه بعض الفرق التي تلعب بطريقة مختلفة، ولكن ما يعجبني ان فريقنا يلعب بتوازن من البداية وحتى نهاية المباراة وهو أمر جيد وايجابي.
ومضى يقول: لا اعتقد ان الفريق غرق في العسل وتأثر بالفوز بكأس نجوم قطر، وانا سعيد بأن الفريق يكافح بشكل جيد مع فريق يلعب بخطة دفاعية منظمة وهي خطوة نحو البطولة حتى الآن.
وعن الخور قال: اعتقد انه فريق يتمتع بلياقة بدنية عالية وفكر كروي جيد وبنية جسمانية تدفعه لتقديم مباريات افضل في مقبل المباريات.
|
|
|