|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رفيق صايفي يكذِّب كل الشائعات من باريس
|
|
|
|
|
|
|
|
07/05/2010 |
|
|
|
|
|
|
|
ولم يقتصر الحديث مع صايفي عن أموره الشخصية بل تعداه إلى الدوري القطري وكأسي سمو ولي العهد وسمو الأمير واتضح أن عميد لاعبي المنتخب الجزائري متابع جيد لكل ما يدور في قطر حتى إنه رشح الريان والسد للفوز بكأس الأمير لكنه نصَّب الغرافة كأحسن نادٍ لهذا الموسم وأشياء كثيرة تجدونها في الحوار التالي..
ما أحوال صايفي في نادي إيستر الفرنسي؟
- الحمد لله، الأمور تسير من الحسن للأحسن بقيت لنا مباراتان ويبدو أننا ضمنَّا البقاء بنسبة كبيرة وهو هدف النادي هذا الموسم بعد البداية الصعبة.
وهل تأقلمت مع ناديك الجديد القديم؟
- بطبيعة الحال؛ فسبق لي أن لعبت في صفوف هذا النادي، كما أنني لعبت لأكثر من عقد من الزمن في البطولة الفرنسية وفي الكثير من النوادي على غرار لوريون وتروا وأجاكسيو وغيرها؛ فالبطولة الفرنسية ليست غريبة على صايفي وأعرف كل جزئياتها.
سيتم بيع قميصك في المزاد العلني مرفوقا بتوقيعات كل لاعبي إيستر, فما سر ذلك؟
- هي مبادرة قام بها سكان المدينة لمساعدة ضحايا زلزال هاييتي وتعتبر لفتة خيرية تستحق التنويه، أما عن اختيار قميصي فلكوني المونديالي الوحيد في النادي.
جئت مؤخرا إلى قطر في زيارة لم تدم سوى 24 ساعة وقيل إنها سرّية؟
- من قال إنها سرية يبدو أنه الوحيد الذي لم يسمع أني كُنت بالدوحة، ثم هل عندما أسافر للدوحة لابد من نشر إعلان مفاده أن صايفي في الدوحة؟! جئت لمدة يوم واحد لارتباطي بنادي إيستر وبالتدريبات، أنهيت بعض الأعمال وانتهى الموضوع، ثم إذا كانت سرية فكيف لي أن أغادر دون الخروجية؟ أحيانا تقرأ أو تسمع أمورا ترغمك على الضحك.
لكن لم تتضح سبب الزيارة، فهل لك أن توضح لنا الأمر؟
- أنا مرتبط بعقد احترافي مدته سنتان مع نادي الخور ولعبت نصف موسم قبل أن تتم إعارتي إلى نادي إيستر الفرنسي في فترة الانتقالات الشتوية، وجئت لقطر لتسوية بعض الأمور فمنذ أن غادرت الدوحة للالتحاق بالمعسكر التحضيري للمنتخب الجزائري بفرنسا في ديسمبر الماضي لم أزر قطر وكان لزاما عليَّ أن أنهي بعض الأمور.
وهل أنهيت هذه الأمور؟
- الحمد لله تمكَّنت من ذلك وزيادة على هذا التقيت زملائي اللاعبين وزرتهم في تدريباتهم، كما التقيت رئيس النادي السيد هلال المهندي والمدرب بارتران مارشان، فضلا عن أصدقائي من الجالية الجزائرية وغيرها في الدوحة.. طبعا الزيارة لم تدم طويلا لكنها كانت كافية لالتقاء الكثيرين كما التقيت اللاعبين الجزائريين الدوليين ممن يعالجون في أسبيتار، فهل بقيت سرّية في كل هذا؟
وبالنسبة لأمورك المادية، خاصة أنه أسيل الكثير من الحبر حولها!
- أنا لاعب محترف، وكما قلت لك وقعت عقدا لسنتين مع الخور، ثم قرّر النادي إعارتي لنادٍ آخر لما كنت في أنغولا للعب كأس إفريقيا مع المنتخب الجزائري، بمعنى أنني ما زلت مرتبطا بالخور وبالتالي حقوقي المادية أكيد سأنالها من النادي الذي ألعب له ولا أعرف ما سبب هذه الضجة التي تُثار حاليا وكأن صايفي اللاعب المحترف الوحيد في الدوري القطري. حسب ما أعرف ويعرف الجميع أن كل لاعب يدفع له فريقه حقوقه المادية، ثم إنني ما زلت بفرنسا والدوري الفرنسي لم ينتهِ ولم ألتحق بعدُ بالدوري القطري، كما أن الموسم المقبل لم ينطلق فلماذا كل هذه الجعجعة؟
لكنَّ هناك إشكالاً حول من يدفع لك الموسم المقبل: هل اللجنة الأولمبية أم نادي الخور؟
- هذا السؤال لن يجيبك عنه صايفي؛ لأنني بكل بساطة لست موظفاً في اللجنة الأولمبية ولا في إدارة النادي، يمكنك طرح السؤال على الجهات المعنية، أما أنا فوظيفتي اللعب وتشريف عقدي، بمعنى أنني موظف والعرف يقول أي موظف ينال حقه المادي مقابل ما يؤديه من خدمة، وحتى الآن لم ألعب موسمي الثاني في الخور.
ومن دفع لك هذا الموسم؟
- اللجنة الأولمبية.
وعند زيارتك قطر التقيت رئيس النادي هلال المهندي، هل جمعكما حديث حول الأمر؟
- السيد هلال المهندي رئيس النادي ومن العيب ألا أزوره وأطمئن عليه، فهذا من الأصول، والواجب يفرض ذلك فالاحترام متبادل بيننا.
وكيف علاقتك به؟
- أكثر من رائعة؛ فهو إنسان متفهم ومثلما نقول بالعامية الجزائرية "ناس ملاح بزاف" ونتبادل أحيانا الاتصالات الهاتفية للاطمئنان على صحة بعضنا البعض، فعلاقتنا جيدة ولا تشوبها أي مشكلة ولا غمامة عابرة.
إذن نسيت أو تناسيت الطريقة التي تمت بها إعارتك لإيستر وأنت مركز على مباريات منتخب بلادك؟
- ربما الطريقة فاجأتني؛ لأنني كنت خارج الدوحة وفي بطولة عالية المستوى لكن "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"، "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"، ربما إعارتي إلى إيستر كانت في مصلحتي وفي مصلحة المنتخب الجزائري.
إذن أنت لا تحقد على أي شخص كان في النادي!
- أبدا.. ثم لماذا أحقد على من أكرموا ضيافتي؟ الخور رأى في التعاقد مع لاعب آخر خلال فترة الانتقالات الشتوية مصلحة له وأنا رأيت في عودتي للدوري الفرنسي مصلحة لي وانتهى الأمر.
ما دام الأمر كذلك لماذا تنوي اللجوء للفيفا ضد الخور؟
- هل قلت لك سألجأ للفيفا؟
لكن هناك تصريحات نسبت لك مفادها أنك ستلجأ للفيفا؟
- أنا خريج معهد الكهرباء ولم أدرس علوم الإعلام، لكن بحكم خبرتي في الميادين وتعاملي مع مختلف المدارس الإعلامية سواء في الجزائر أو في فرنسا أعرف جيدا أن الصحافي المحترف -حتى لا أقول الناجح- يفرق بين التصريح الصحافي المبني على اتفاق بين الصحافي واللاعب وبين الكلام العابر خارج التسجيل.. إذا كان هناك من لا يفرق بين هذا وذاك فما ذنب رفيق؟ لست أستاذا محاضرا في كلية الإعلام حتى أدقق في كلمة تُقال عن رفيق؛ فهذه الصحافة الجزائرية تكتب ومثلها الفرنسية ثم القطرية فهل سأكرس يومي لقراءة كل ما تكتبه صحف هذه الدول؟
إذن تنفي أنك هددت باللجوء إلى الفيفا لاستعادة مستحقاتك؟
- بالله عليك كيف ألجأ للفيفا وأنا نلت مستحقات العام الأول وحاليا ألعب في إيستر؟ أما بالنسبة للسنة المقبلة فلكل مقام مقال، وعلاقتي بالرئيس المهندي قوية جدا ولا تستدعي كل هذا التصعيد، ثم أظن أن التهديد يأتي عندما يُهضم حقك وأنا حاليا نلت حقوق الموسم الأول فماذا سأقول للفيفا؟ هل أقول لهم لقد نلت حقوقي وعليكم بأخذ حقي؟! منطقيا اللجوء للفيفا أو التهديد به أمر غير مطروح، بما أني لم ألعب موسمي الثاني في الخور، ثم دعني أقُل لبعض الناس وأحد الصحافيين أيضا: من له مشكلة مع هلال المهندي فرحمة الله على والديه أن يحلها معه بعيدا عن رفيق صايفي؛ لأن ما يقومون به عيب كبير.. أنا لست سلعة يُوظفها البعض لتصفية حساباته، وإذا استمر الوضع على هذه الحالة فصدقني لن أسكت على الأمر.
هل تنفي إجراءك لأحاديث صحافية؟
- الحوار بالشكل الذي أعرفه يتم بالاتفاق بين اللاعب والصحافي وهو ما لم يحدث لأنني أرفض الحديث في هذه الفترة لانشغالي مع فريقي ومع المنتخب الجزائري وحتى للصحف الجزائرية لم أدلِ بحوارات ورفضت الطلبات بكل ود وتفهم الصحافيون الجزائريون الأمر، ولولا علاقتي الشخصية بك لما قبلت إجراء الحوار لـ "العرب"، لكن هناك بعض الصحافيين من مختلف الصحف القطرية يتصلون بي هاتفيا للاستفسار عن بعض الأمور وأجيبهم لكن ليس لدرجة الإدلاء بحوار كما قرأت، حتى إنني طلبت من أحدهم ألا ينشر أي شيء حول حيثيات عقدي لكنه فعل وخدعني ثم رفض أن يرد عليَّ لما اتصلت به، وأوكل عليه الله.
يبدو أنك وُفقت في اختيار العودة للدوري الفرنسي إذ لم تمر بضع مباريات حتى أصبحت هدافا، وإن لم تسجل تصنعها ثم تم اختيارك كأحسن لاعب في النادي؟
- هذا من فضل الله أولا ثم بالعمل المتواصل، فتنتظرني منافسة من المستوى العالي في شهر يونيو والتي تتطلب تحضيرا من المستوى العالي، واجتهدت كثيرا في التدريبات ومن أول مباراة حجزت مكانتي كأساسي لأسجل في التي تليها وكانت أهدافا حاسمة.
ولماذا لم تسجل في الدوري القطري؟
- صحيح أنني سجلت هدفين فقط لكن لابد أن تعرف أن الوضع مختلف بين إيستر والخور سواء من حيث تركيبة الفريقين أو الجو العام، ففي الخور كان يلزمني وقتا أولا للتأقلم مع الدوري القطري، خاصة في ظل الحرارة العالية والرطوبة ولم ألعب إلا 5 أشهر ولما بدأت أتأقلم غادرت إلى الدوري الفرنسي، ثم لما تجد نفسك تلعب مع لاعب أو اثنين فهذا لن يفيدك ولا يفيد النادي، فإذا لعبت صانع ألعاب لن تجد من يسجل، أما إذا لعبت كرأس حربة فمن أين تأتيك الكرات؟ فلا يمكن أن تحاسب لاعبا على مردود نادٍ بأكمله.
هل هذا يعني أنك لن تعود للخور مجدّدا؟
- لم أقل هذا؛ فأنا مرتبط بعقد مع الخور، أنت طرحت سؤالا وأنا برّرت لك، أما أن تفسر جوابي فذلك شأنك.
وإذا جاءتك عروض جديدة ألا تغير النادي، خاصة أنك قيمة في منتخب بلادك؟
- اللاعب المحترف لما تأتيه العروض يناقشها بتأنٍّ ثم يقرر، حاليا أنا مع إيستر ومع نهاية الدوري الفرنسي سأصبح لاعبا في الخور وإذا جاءت العروض بعدها سنتفاوض وهذا أمر بديهي.
خاصة إذا برزت في المونديال سيجني الخور كثيراً من بيعك لنادٍ آخر؟
- لكل مقام مقال، لا يزال أكثر من شهر يفصلنا عن المونديال بعدها ستتضح الأمور، وسأحاول أن أركِّز خلال هذه الأيام على كأس العالم التي نتطلع لأن نكون بها في المستوى ونشرف كل العرب.
بصراحة ألا تحسد جيونينو البرازيلي على احترافه في الغرافة وأنت الذي كنت زميله في الدوري الفرنسي وسجلت ضد ناديه وجئتما في عام واحد لقطر؟
- جيونينو محظوظ لأنه يلعب بجانب كليمرسون ويونس محمود فضلا عن 14 لاعبا ذي مستوى كبير حتى المحليون منهم، ويُشكل جيونينو إلى جانب يونس وكليمرسون ثلاثيا أعتبره الأحسن في الدوري القطري والدليل فوزهم بلقب الدوري ثم كأس سمو ولي العهد، ورغم خسارتهم في ربع نهائي كأس سمو الأمير فإنهم حققوا 3 ألقاب هذه السنة وهو عمل كبير.. أتمنى لجيونينو ولزملائه حظا موفقا ولا أحسده، ففي عالم كرة القدم لا تعرف أين ومتى تلعب.
أنت متابع بشكل جيد لكأس الأمير وعرفت أن الغرافة خسر ضد الريان!
- لا أخفي عليك أنني رشحت الغرافة للفوز بكأس الأمير لكن يبدو أنه لم يكن في يومه في هذه المباراة، كما أن الريان عاد لمكانته بعد أن تفوق على نادٍ كبير وأعجبني كثيرا الحضور الجماهيري القوي في هذه المباراة، وهذا ما كنا نفتقده في مباريات الدوري، فجمهور الريان كان له دور في تأهل ناديه ومن خلال أدائه أرشحه للفوز بكأس الأمير أو دعني أقُل إن هذه الكأس لن تفلت من الريان أو السد.
كيف كانت علاقتك بالمدرب مارشان؟
- مثل علاقة أي لاعب بمدربه، فالسيد مارشان مدرب محترف وله باع طويل في التدريب وأحترمه كثيرا وله فلسفته الخاصة به في التدريب.
وإذا غادر مارشان الخور هل ستلحقه؟
- قلت لك: أنا مرتبط بعقد مدته سنتان مع النادي.
مؤخرا نفى مارشان أن يكون قد تلقى أموالا منك حتى تلعب في الخور؟
- (يضحك) سمعت بهذه القصة المضحكة المبكية في الوقت نفسه!! عيب كبير ما كُتب، على الأقل كان على الصحافي الذي كتب هذا المقال أن يحترم تاريخ مارشان، ثم إذا كان صايفي يدفع لكي يلعب فستجده الآن مفلسا بما أنه لعب لأكبر الأندية سواء في الجزائر أو فرنسا، وعلى حسب هذا الصحافي فحتى إسطمبولي مدرب إيستر دفعت له وحاليا أدفع لخليفة إسطمبولي.. لست صحافيا لكن أحيانا أتعجب من طريقة نسج مثل هذه القصص فحتى هوليوود لا تملك هذا الخيال الواسع، ثم على حسب فهمي المتواضع من خلال قراءتي للكثير من العناوين الصحافية الرياضية على مدار مشواري الاحترافي يتم اللجوء لنفي قضية ما أو خبر ما إذا تم تداوله على نطاق واسع لكن أن تختلقه وحدك ثم تنفيه فهذا تهريج ويحمل نية غير بريئة لكن أقول لكل من يريد أن يسيء لصايفي إنني لا أكترث لمثل هذه الأمور، فطيلة 12 سنة من الاحتراف وأكثر منها في المنتخب وأنا أترفع عن مثل هذه الأمور.
يبدو أنك استأت كثيرا لما تم ترويجه؟
- لا أبدا، صدقني لا يهمني ما قيل أو ما سيُقال، فكل شخص مسؤول عن كلامه وهو حر فيما يلوكه لسانه، لكن ما يحز في نفسي أن أحد الإعلاميين طرح هذا السؤال على مارشان وقال له: هناك من يقول.. لكنه لم يوضح من هذا الذي يقول! ثم هاتفني ليستفسر عن بعض الأمور ودياً دون حوار وسألني السؤال نفسه!! تصور خلق القضية بنفسه ينفيها متى يشاء ويصدقها متى يشاء؛ لذا أرى أن الرد على مثل هذه الأمور وإعطاءها كل هذا الزخم يعني أنني مهتم بها، وصراحة لا تهمني بتاتاً وإذا أرادوا فليقولوا مليار كلمة عن صايفي فمن صمد أمام "ليكيب" و "فرانس فوتبول" أكيد سيصمد أمام الكثير من الهجمات، ثم لا تنسَ طيلة 12 سنة في أوروبا ونصفها في الجزائر والإعلام يكتب عن صايفي أحيانا بالسلب وأحيانا بالإيجاب والحمد لله صايفي لا يزال حياً يُرزق بنفس العزيمة والإرادة، فإذا لم تؤثر فيَّ هذه الشطحات وعمري 20 سنة كيف ستؤثر فيَّ وأنا في الـ35؟!
هل كنت تتابع أخبار نادي الخور وأنت تلعب في الدوري الفرنسي؟
- طبعا، وعرفت أنه نجا من لعب المباراة الفاصلة أمام الثاني من القسم الثاني، وتأسفت مؤخرا لخروجه من كأس الأمير على يد الخريطيات.
هل تابعت هذا اللقاء؟
- لا، كنت في التدريبات لكن سمعت بالنتيجة وتمنيت لو وصل لأبعد نقطة ممكنة على الأقل ليسعد جماهيره.
ماذا إذا كنت ما زلت تنشط ضمن الخور؟ هل كنت ستسهم في وصول النادي لأدوار متقدمة؟
- ربما، من يدري؟! هذه كرة قدم وليست علوماً دقيقة، ولو أنني كنت أتمنى أن ألعب منافسة مثل كأس الأمير لأنني سمعت عنها الكثير وأن قيمتها لا تضاهيها قيمة وتسمى بالكأس الغالية في قطر وتقام الأفراح طيلة أسبوع للفائز لكن القدر لم يكتب لي أن ألعبها هذه السنة.
مارشان قال: لو كان صايفي في الخور لحققت مرتبة متقدمة جدا في الترتيب العام؟
- شهادة من مدربي أعتز بها، ومثلما قلت لك تبقى كرة القدم علوما غير دقيقة.
حاليا تأهل للمربع الذهبي كل من الريان والسد وأم صلال ونادي قطر فهل ترى أنهم الأجدر؟
- بالعودة لنتائج الدوري العام تبدو الأمور منطقية وسارت للأحسن ولو أن ناديا بحجم العربي يستحق أن يكون في هذا المربع وأن يحقق ألقابا.
العربي خسر نهائي كأس ولي العهد بخماسية نظيفة!
- أجل علمت بذلك، فكرة القدم أحيانا غير عادلة فخماسية نتيجة ثقيلة على العربي الذي أدى مباراة بطولية أمام السد.
نتكلم قليلا عن المنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد في المونديال، هل ترى أن المسؤولية ثقيلة؟
- طبعا، فلما تكون أنت الممثل الوحيد لـ22 دولة فهذه مسؤولية ثقيلة وتكليف وليس تشريفا، ولزاما علينا بذل كل جهودنا حتى نُبقي على الصورة التي تركها منتخب 82 ومنتخب المغرب في 1986 ومنتخب السعودية في 1994، ومنتخب تونس.. تمنينا لو اكتملت فرحتنا بتأهل تونس والبحرين لكن الأمور لا تسير بالتمني.
بالعودة لمجموعة الجزائر في كأس العالم، هل ترى أن منتخب بلادك قادر على المرور للدور الثاني؟
- مجموعتنا ليست بالسهلة وإذا قورنت بمجموعة كوت ديفوار فهي ليست أصعب منها، مفتاح منتخبنا هو اللقاء الأول ضد سلوفينيا، علينا بالتركيز في هذه المباراة وإعطاء كل ما عندنا قبل أن نلتقي إنجلترا المرشحة الأولى للظفر بالتاج العالمي وأميركا التي تفوقنا في الترتيب العام للفيفا، لكن هذا ليس مقياسا بالنسبة لنا وبإمكاننا مرافقة إنجلترا للدور الثاني لو نعرف كيف نسير كل مواجهة لحالها.
كيف تشعر وكل اللاعبين الأوروبيين ممن حاورتهم الصحافة الجزائرية يثنون على مجهوداتك ويؤكدون أنك قيمة ثابتة في المنتخب الجزائري؟
- هذا شرف كبير، خاصة عندما تأتي الشهادات من لاعبين كبار جزائريين أو أوروبيين والحمد لله أن صايفي ترك مكانه نظيفا في فرنسا واجتهد وثابر وشرَّف الجزائر والعرب.
سجلت هدفا حاسما ضد السنغال سمح لمنتخب بلادك بالوصول للدور الثاني من تصفيات كأس العالم، ثم أعدت الكرَّة مع زامبيا على مرتين وكان لك الفضل في أن يبقى منتخبكم متصدرا لمجموعته فهل ستُسجل هدفا حاسما في المونديال؟
- الحمد لله هذا من توفيق الله ومن وقوف الجمهور الجزائري الرائع وراء منتخب بلاده، وتشجيعهم المتواصل حتى لما نمر بظروف صعبة في مباراة ما وهذا ما حدث لنا مع زامبيا في الجزائر؛ حيث جاء الهدف بعد مجهودات مضنية وتشجيع جماهيري متواصل، والشيء نفسه ينطبق على مباراة رواندا من دون أن ننسى وقفة جمهورنا وتنقله بالآلاف إلى أم درمان فبصراحة علينا دين تجاه الجمهور الجزائري الذي أصنفه من أروع الجماهير في العالم.
طبعا لا يمكن أن نختم الحوار دون أن نتطرق للنادي الذي برز فيه رفيق، مولودية الجزائر، النادي الأكثر شعبية في الجزائر.. هل تتابع أخباره؟
- وكيف لا؟! المولودية في القلب، وأتمنى له التتويج بلقب البطولة؛ فهو على بُعد درجة لإهداء هذا اللقب لـ "الشناوة" (لقب جماهير المولودية) خاصة أنه مرَّ 11 سنة على آخر لقب حققه المولودية وكنت لاعبا في صفوفه، وأقول في النهاية: ربي يكمل للمولودية ويبعد عنه العين و "ماراناش ملاح" (عبارة يتغنى بها أنصار المولودية كلما شارفوا على اللقب وتعني: ليسوا في وضع جيد وهذا لإبعاد الحسد عنهم).
( جريده العرب )
|
|
|